علي الأحمدي الميانجي
67
التبرك
3 - الذي يحصل للمتدبّر هو وجود التبرّك بآثار النبي صلى الله عليه وآله عند الصحابة ، وكونه مركوزاً في أذهانهم ، ولم يكن يعد ذلك وقتئذ شركاً وكفراً ، ولم يردعهم النبي صلى الله عليه وآله ولم ينبّههم إلّا إلى أنّ شرب الدم حرام ، بقوله صلى الله عليه وآله : « أما علمت أنّ الدم كله حرام ؟ » بل صدّق فعلهم في تبرّكهم ورغّبهم وحثّهم عليه ، بل هؤلاء الناقلون للأحاديث من العلماء الكبار أيضاً لم يروه كفراً ، ولم يتعرضوا للتنبيه على وجود أيّ إشكال فيه ، بل رأوه مثالًا لعقيدة الصحابة بالنبيّ صلى الله عليه وآله ، وإكرامهم وإكبارهم وإعظامهم له صلى الله عليه وآله .